علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )

291

كامل الصناعة الطبية

لا يكون منه تساقط الأعضاء وربما أنجب فيه العلاج وبرئ منه صاحبه برءاً تاماً إذا تلوحق في أول حدوثه . والثاني : يكون حدوثه عن المرة السوداء الحادثة عن احتراق المرة الصفراء ، وهذا النوع يكون معه تأكل الأعضاء وتساقطها ولا يكاد يبرأ صاحبه . وعلامة الجذام في أول حدوثه أن يكون في بياض العين كمودة وتراها [ كأنها « 1 » ] مستديرة الشكل ولذلك سميت هذه العلة داء الأسد فإذا استحكمت كان معها تساقط الأعضاء وانتشار شعر الأجفان والحاجبين ، ويحدث في الحلق بحوحة ويصير الوجه منتفخاً متعجراً مائلًا إلى الحمرة وتتشقق الأنامل وتتيبس الخياشيم وتغلظ عروق اللسان وربما سقط الأنف فهذه صفة الجذام ودلائله .

--> ( 1 ) في نسخة أفقط .